بدأت قناة «الوثائقية» بث المقاطع الترويجية الأولى لفيلمها الجديد «إحسان.. سنوات الحب والحرية»، الذي يتناول مسيرة الكاتب والأديب الكبير إحسان عبد القدوس، كاشفًا محطات بارزة من حياته الشخصية والمهنية، ورحلته بين الصحافة والسياسة والأدب والسينما، على أن يُعرض قريبًا.
حياة إحسان عبد القدوسيوثق الجزء الأول من الفيلم نشأة إحسان عبد القدوس داخل بيت جمع بين الفن والثقافة، وبداياته التعليمية في كلية الحقوق، قبل أن يجذبه عالم الصحافة ويبدأ رحلته التي أحدث خلالها نقلة كبيرة في مجلة «روز اليوسف».
ويتوقف الفيلم عند توليه رئاسة تحرير المجلة في منتصف أربعينيات القرن الماضي، رغم حداثة سنه، مسلطًا الضوء على أبرز المحطات التي شكلت مسيرته الصحفية، وفي مقدمتها حملته الشهيرة بشأن قضية «الأسلحة الفاسدة» التي أعقبت حرب فلسطين عام 1948، وما ارتبط بها من أحداث، من بينها تعرضه لمحاولة اغتيال، وعلاقته بالضباط الأحرار خلال تلك الفترة.
ولا يقتصر العمل على الجانب المهني من حياته، بل يكشف أيضًا جوانب إنسانية من شخصية إحسان عبد القدوس، من خلال علاقته بوالدته السيدة فاطمة اليوسف، وقصة حبه وزواجه، وصورته داخل أسرته بوصفه ابنًا وزوجًا.
https://www.facebook.com/share/v/1Cj9QJGd4Q/
أما الجزء الثاني، يرصد التحولات الكبرى التي شهدتها مسيرة إحسان عبد القدوس خلال النصف الثاني من القرن العشرين، حين اتجه إلى الأدب والسينما، مقدمًا أعمالًا أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، وطرحت العديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية الشائكة.
كما يستعرض الفيلم علاقاته مع كبار المخرجين والفنانين والكتاب، والخلافات التي جمعته بعدد من النقاد والمثقفين، إلى جانب الأزمات التي أثارتها بعض أعماله مع الرقابة، في ظل جرأته في تناول قضايا المجتمع ومناقشة الأفكار السائدة.
ويشارك في الفيلم عدد من المثقفين والأدباء والفنانين، الذين يقدمون رؤاهم حول تجربة إحسان عبد القدوس وتأثيره في الصحافة والأدب والسينما المصرية، ليقدم العمل قراءة وثائقية لمسيرة أحد أبرز الكتاب الذين تركوا بصمة ممتدة في الوجدان الثقافي المصري.
- بعد بلاغات حسام وإبراهيم حسن ضد 3 نقاد.. نقابة الصحفيين تطالب اتحاد الكرة بالتدخل
- بداية فصل جديد في حياتي.. بيدرو يعلن اعتزاله: كرة القدم منحتني السعادة
- بوب جيلدوف يحتفل بعيد ميلاده الـ75.. مسيرة فنية وإنسانية صنعت ثروة وشهرة
- دانيال بالدوين يحتفل بعيد ميلاده الـ66 وسط مسيرة فنية حافلة
- د.حماد عبدالله يكتب: الصحافة المصرية العريقة !!





